.:: منتديات فيد و إستفيد ::.


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةصفحة البدايةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات فيد و إستفيد .. تجد فيها كل مفيد

شاطر | 
 

 حوار هادئ مع الغزالى للشيخ العودة 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء
.:: عضو جديد ::.
.:: عضو جديد ::.
avatar

برجك : السرطان
المشاركات : 10
تاريخ التسجيل : 13/01/2011
العمر : 52
المدينة : بنها
الوظيفة : طبيب
الهواية : النت

مُساهمةموضوع: حوار هادئ مع الغزالى للشيخ العودة 2   السبت يناير 15, 2011 7:56 am

الفصل الأول صلة الغزالي بالمدرسة العقلية المعاصرة


كثير من القراء الذين أتيح لهم الإطلاع على ما كتبه الشيخ الغزالي أو بعضه يتساءلون:


إلى أي مدرسة ينتمي الشيخ الغزالي؟



ما هي المنطلقات والأسس الفكرية التي ينطلق منها، فكان لابد من الحديث عن هذا الموضوع.

خاصة
وأن مثل هذه الدراسة تمنح القارئ روية وأناة تجاه أطروحات الشيخ، إذ أن
القارئ حين يعترض على الأصول والأسس، فإن من المنطقي ألا يوافق على
الجزيئات المنبثقة من تلك الأصول.





إن من الواضح أن الشيخ يحاول ألا يحشر نفسه في إطار معين ويحاول أن ينتقي
من الآراء ما يعتقد أو يرى أنه أحرى بالقبول، إما لقوة الدليل، أو لملائمة
الواقع، أو لأي سبب آخر، ومع ذلك أن من الممكن- من خلال استعراضي ومعايشتي
لمعظم ما كتبه الشيخ من كتب- رسم الإطار العام الذي يتحرك فيه.



كثيرون من الناس يعتبرون الغزالي من أتباع المدرية العقلية، ويصنفونه "فقهيا" في مدرسة الرأي، فما مدى دقة هذا الحكم؟!




• أولا: لابد من الإشارة إلى المقصود بالمدرسة العقلية، ما هي؟


فأقول:



إن المدرسة العقلية اسم يطلق على ذلك التوجه الفكري الذي يسعى إلى التوفيق
بين نصوص الشرع وبين الحضارة الغربية والفكر الغربي العاصر، وذلك بتطويع
النصوص وتأويلها تأويلا جديدا يتلاءم مع المفاهيم المستقرة لدى الغربيين،
ومع انفجار المعلومات والاكتشافات الصناعية الهائلة في هذا العصر، وتتفاوت
رموز تلك المدرسة تفاوتا كبيرا في موقفها من النص الشرعي، ولكنها تشترك في
الإسراف في تأويل النصوص، سواء كانت نصوص العقيدة، أو نصوص الأحكام، أو
الأخبار المحضة، وفي رد ما يستعصي من تلك النصوص على التأويل.


• أبرز معالم المدرسة العقلية المعاصرة:


1-
رد السنة النبوية كليا أو جزئيا، فمنهم من يردها مطلقا، ومنهم من يقبل
المتواتر العملي فقط ومنهم من يقبل المتواتر مطلقا عمليا كان أو قوليا.



أما
حديث الآحاد- والمقصود بحديث الآحاد ما لم يبلغ حد التواتر كأن يروي من
طريق واحد أو من طريقين فقط أو ما أشبه ذلك دون أن يصل إلى حد التواتر- فقد
يقبلون منه ما يتوافق مع روح القرآن، وما يتفق مع العقل، أو التجربة
البشرية، وقد يردها بعضهم مطلقا، فلا يقبل منها شيئا.



2-
التوسع في تفسير القرآن الكريم على ضوء العلم الحديث بكافة جوانبه، ولو
أدى ذلك إلى استحداث أقوال مجانبة لتركيب الآيات القرآنية من الناحية
اللغوية، وغير موافقة للمنقول عن السلف رضي الله عنهم، ومن ذلك -مثلا- أن
بعضهم يؤولون الملائكة، والشياطين، والجن، والسحر، وقصة آدم، والطير
الأبابيل، وغيرها مما ورد في القرآن الكريم كما هو في تفسير الشيخ (محمد
عبده)، وهو من أقطاب تلك المدرسة.




3-
التهوين من شأن الإجماع، إما برفضه رفضا كليا كما نجد عند (أحمد خان
الهندي) وهو من أكابر رجال المدرسة العقلية، بل إن له من الآراء ما يرفضه
العقلانيون الآخرون، فهو يرفض الإجماع رفضا كليا، ومنهم من يقيد الإجماع،
كما نجد عند (محمد عبده) وغيره، حيث يضيف لتعريف الإجماع المعروف في أصول
الفقه قيودا جديدة لم تكن معروفة عند العلماء- وسوف أشير إلى ذلك تفصيلا
بعد قليل-.




4-
الحرية الواسعة في الاجتهاد مع غض النظر عن الشروط المطلوبة في المجتهد،
ومع غض النظر أيضا عن الأطر العامة التي يجب أن تضبط هذا الاجتهاد، ولذلك
نجد أن كثيرا منهم وقعوا نتيجة لنا يسمونه بـ(الاجتهاد) في آراء شاذة
ومنكرة لم يقل بها أحد من قبلهم، وشجعهم على ذلك موقفهم من الإجماع.




5-
الميل إلى تضيق نطاق الغيبيات ما أمكن، وذلك تأثرا بالتيار المادي الذي
يسود الحضارة المعاصرة، ومن هنا جاء إقحام العقل في المسائل الغيبية،
وتأويل الملائكة والجن والشياطين... وعند غلاة العقلانيين نجد تأويل الصلاة
والزكاة والصوم والحج.




6-
تناول الأحكام الشرعية العملية تناولا يستجيب لضغوط الواقع، ومتطلباته،
وذلك كقضايا الربا، إضافة إلى قضايا (الوحدة الوطنية) التي تجمع المواطنين
أيا كان دينهم، وكذلك قضايا (حرية الفكر) وغيرها.


ومعالجة هذه المسائل تبدو غالبا بصورة يمكن أن تكون مقبولة لدى مفكري الأمم الأخرى، ومتأثرة بالتيارات الفكرية السائدة.


وتبرز
مثل هذه القضايا في كتابات عدد من المفكرين، كما نجد - مثلا – قضايا
المرأة فكرة (قاسم أمين) الذي يقال إن (محمد عبده) كان وراء ما كتب حول
تحرير المرأة.





ولا يمكن تجاهل أن من بين المنتسبين لهذه المدرسة، أو المنسوبين إليها من
لهم آراء سليمة في نبذ التقليد الأعمى، وفي الإصلاح الاجتماعي أو
الاقتصادي، أو السياسي، أو التعليمي، أو غيرها.


إن
من الطبيعي أن لا يكون هذا العرض لأصول أو معالم المدرسة العقلية مستوعبا
مستوفيا وذلك خشية الإطالة، ويمكن مراجعة الكتب المتخصصة في هذا الموضوع
وهي كثيرة أشير إلى أبرزها:
فمن الكتب التي تحدثت عن هذه المدرسة حديث المؤيد كتاب الشيخ (محمد البهي)
الذي سماه (الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي).




ومن الكتب التي نقدت هذه المدرسة الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة
الغربية) للشيخ "أبي الحسن الندوي" و ( الفكر الإسلامي المعاصر) لغازي
التوبة، فقد تحدث عن المدرسة الإصلاحية ممثلة في "محمد عبده".



وكذلك " مفهوم تجديد الدين) للأخ الشيخ " بسطامي محمد سعيد" و(المدرسة العقلية في التفسير) للشيخ"فهد الرومي".


وكذلك
كتابات الأديب المؤرخ العالم المصري "محمد محمد حسين"-رحمه الله- وبالأخص
كتاب (الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) وكتاب (الإسلام والحضارة
الغربية).



وهذه
المدرسة المسماة "بالمدرسة العقلانية" -وقد يسميها بعضهم "بالمدرسة
العصرانية" نسبة إلى العصر الذي خضعت لظروفه وتأثرت به- تمد رواقها اليوم
على عدد من المدارس، والجماعات، والأشخاص، والمعاهد، التي تهتم بالفكر
الإسلامي في عدد من البلاد الإسلامية وفي بلاد أخرى، غربية في أمريكا
وغيرها، ولذلك فإن من المهم استجلاء فكر هذه المدرسة ومعرفته.



• يبرز بعد ذلك السؤال المهم، هل يمكن احتساب الشيخ "الغزالي" ضمن هذه المدرسة كما يقوله البعض، أم أن الأمر ليس كذلك؟

لقد
ذكر الشيخ الغزالي في كتاب – (دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين) ص77-
المدارس الفقهية القديمة، فذكر مدرسة الرأي الممثلة في الأحناف، ثم مدرسة
الأثر ممثلة بالفقهاء الآخرين الذين يتبعون الأثر والدليل النقلي، وانتقل
بعد ذلك إلى مدرسة ثالثة سماها (مدرسة الموازنة والترجيح) وهي مدرسة "ابن
تيمية" وتلامذته، وقد أثنى الشيخ على هذه المدرسة وبين وفائها للأثر
واستفادتها مما في مدرسة الرأي، وعلى الرغم من أن هذه المدارس "فقهية" حسب
ما ذكر المؤلف، إلا أنه عقب بذكر المدارس الحديثة فذكر:
أولاً: مدرسة معاصرة أشبه ما تكون بأنها امتداد لمدرسة الأثر، وقال: إنه
يمثلها الشوكاني، والصنعاني، وصديق حسن خان، وسيد سابق، والألباني، وأقصى
ما استطاع أن يصف به هذه المدرسة أنه قال (إنهم أحسن تصويراً للإسلام من
مؤلفي المتون الذهبية)!!




ثم قال في -ص85- (وهناك مدرسة أخرى أقرب إلى مدرسة الرأي وإن كان عنوانها
سلفياً هي مدرسة الشيخ محمد عبده وتلميذه محمد رشيد رضا ويتبعهم الشيخ محمد
شلتوت، ومحمد عبدالله دراز، ومحمد البهي، ومحمد المدني، وقبلهم الشيخ
المحقق محمد الخضري، ومنهم الشيخ محمد أبو زهرة) قال الشيخ الغزالي: (هذه
المدرسة لها ملامح بينة فهي وإن قامت على النقل إلا أنها تروج للعقل وتقدم
دليله وترى العقل أصلاً للنقل، وهي تقدم الكتاب على السنة وتجعل إيماءات
الكتاب أولى بالأخذ من الأحاديث الآحاد، وهي ترفض مبدأ النسخ وتنكر إنكاراً
حاسماً أن يكون في القرآن نص انتهى أمده، وترى المذهبية فكراً اسلامياً قد
ينتفع به لكنه غير ملزم ومن ثم فهي تنكر التقليد الأعمى وتحترم علم الأئمة
وتعمل على أن يسود الإسلام العالم بعقائده وقيمه الأساسية ولا تلقي بالاً
إلى مقالات الفرق والمذاهب القديمة أو الحديثة، وقد حاولت هذه المدرسة أن
تقود الأزهر وتفرض وجهتها على المسلمين ولكن التيارات العاصفة كانت أقوى
منها فوقفتها أو جرفتها).



الشيخ يلخص بهذه الكلمات أبرز معالم تلك المدرسة.


ولا يخفي الشيخ ميله إلى مدرسة الرأي القديمة –مدرسة أبي حنيفة وأصحابه-.


فهو
يقول عنهم: (إنهم أهل الفحوى والتأمل العميق) –كما في "دستور الوحدة ص79-
(وهي تجمع بين نصوص كثيرة وترجح ما ترى أنه الأصوب في نظرها) هكذا يقول عن
مدرسة الرأي القديمة.


• وفي كتاب "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" ص24.


يقول:
(وقد كان الفقهاء على امتداد تاريخنا العلمي هم قادة الموثقين للأمة الذين
أسلمت لهم زمانها عن رضى وطمأنينة وقنع أهل الحديث بتقديم ما يتنا قلون من
آثار كما تقدم مواد البناء للمهندس الذي يبني الدار ويرفع الشرفات). وفيما
يبدو فإن الفقهاء في هذا النص هم "أهل الرأي"، أما أهل الحديث فهذا اللفظ
يشمل مالكاً، والشافعي، وأحمد، فضلاً عن غيرهم من أئمة الحديث كالطبري
والأوزاعي والثوري وداود والليث وأبي ثور وسواهم.



وقد صرح الشيخ في "دستور الوحدة" بأن مصطلح أهل الحديث يشمل الثلاثة !



وبهذا يبدو ميل الشيخ إلى مدرسة الرأي، وإن لم يكن ميلاً مطلقاً فهو ينكر
عليهم في دستور الوحدة رأيهم في الخمر وأنها من العنب فقط، كما ينكر عليهم
احتكارهم لمنصب القضاء في الدولة العباسية ثم العثمانية (انظر: ص130-131
وص94، وص81).



وسواء
كان ما توصلت إليه صحيحاً أم ليس بصحيح فإن مسألة المذهب الفقهي مسألة
هينة، لا تقدم ولا تأخر ما دام التعصب والتقليد الأعمى مستبعداً.



لكن الأمر المهم هو معرفة "المدرسة الفكرية" التي تحكم أطروحات الغزالي.


فلقد تحدث عن تلك المدرسة المعاصرة ذات "العنوان السلفي" و "المضمون العقلي2" وأفاض –نسبياً- في عروض أصولها وإيجابياتها..


فهل يعني ذلك أنه يمكن احتساب الغزالي ضمن رجال المدرسة العقلية هذه؟؟.

• لابد –قبل الإجابة على هذا السؤال- من الإشارة إلى نقطتين أراهما مهمتين:



الأولى:


أن
الشيخ الغزالي مر –كغيره- بمراحل فكرية عديدة ولذلك فكتبه القديمة تختلف
عن كتبه الجديدة شكلاً ومضموناً، إن من الكتب الرائعة للشيخ كتاب "ليس من
الإسلام" وقد وضعت يدي على قلبي وأنا أتصفح الكتاب حذراً وخوفاً مما وراء
هذا العنوان –ليس من الإسلام!- ولكنني حين تصفحت الكتاب وجدته كتاباً جيداً
واضح العرض هادئ النبرات، وأصدقكم القول أنني رجعت أقرأ العنوان من جديد
وأقرأ اسم المؤلف فقد خيل إلي أن الكتاب لمؤلف آخر غير الغزالي هذا مع أن
الكتاب لا يسلم من ملاحظات، من أبرزها كلامه عن الرافضة حين يقرر أنهم لا
يختلفون عن أهل السنة في الأصول ولا في الفروع إضافة إلى ملاحظات جزئية يمر
شيء منها.




لكنه يطرح في الكتاب آراء قيمة ناضجة، من أبرزها كلامه عن البدعة، فقد
تكلم عن البدع كلاماً قيماُ نفسياً وذكر نماذج لها وأطال النفس فيها، هذا
الكتاب ليس الكتاب الوحيد من كتب الشيخ الجيدة فله كتب أخرى كثيرة لكن غالب
كتبه التي يمكن أن يقال عنها إنها جيدة هي الكتب التي لم يتعرض فيها لتلك
المسائل والقضايا العلمية والعقدية والفقهية، بل يتحدث فيها عن جوانب
التربية والتهذيب والأخلاق، ككتاب "خلق المسلم"، وكتاب "فن الذكر والدعاء
عند خاتم الأنبياء"، وكتاب "جدد حياتك"... إلخ.




هذه
الكتب أصلاً لا تتعرض للقضايا العقلية والواقعية التي يكثر فيها الجدل
ولذلك كانت أسلم وأبعد عن الخطأ. والكتاب الذي ذكرته على كل حال هو أنموذج.




أما أطروحات الشيخ الأخيرة فهي التي تمثل "المرحلة الجديدة" المتميزة من
فكره وهي تتمثل في عدد غير قليل من الكتب، من أبرزها "دستور الوحدة
الثقافية بين المسلمين"، وكتاب "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث"
وكتاب "مائة سؤال حول الإسلام" وهو في جزأين، وكتاب "هموم داعية"، وكتاب
"مشكلات في طريق الحياة الإسلامية"، وكتاب "الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها
الخامس عشر"، وكتاب "مستقبل الإسلام خارج أرضه وكيف نفكر فيه"، وكتاب "سر
تأخر العرب والمسلمين".



هذه أبرز الكتب التي أذكرها الآن والتي طرح الشيخ فيها آراءه الجديدة المثيرة.


الثانية:


ضرورة
عرض جوانب الاتفاق وجوانب الاختلاف بين الشيخ وبين المدرسة العقلية
بالتفصيل حتى يتسنى لنا الحكم بإنصاف ودقة وتحر عن مدى قرب الشيخ أو بعده
من تلك المدرسة ولذلك فإنني سوف أعرض جوانب الاختلاف أولاً لأنني أرى هذا
أقرب للإنصاف، ثم أنتقل إلى جوانب الاتفاق.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sa!i!kO
.:: مشرف أهلاوي ::.
.:: مشرف أهلاوي ::.
avatar

برجك : الجدي
المشاركات : 45
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 34
المدينة : ام الدنيا
الوظيفة : مصمم ازياء
الهواية : الرياضه

مُساهمةموضوع: رد: حوار هادئ مع الغزالى للشيخ العودة 2   الأربعاء يناير 19, 2011 10:25 am

بارك الله فيكم علاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار هادئ مع الغزالى للشيخ العودة 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:: منتديات فيد و إستفيد ::. :: المنتدى الإسلامي :: المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: