.:: منتديات فيد و إستفيد ::.


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةصفحة البدايةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات فيد و إستفيد .. تجد فيها كل مفيد

شاطر | 
 

 جميع المعلومات الخاصه بــ مــــــصـــر و تـــاريخــهـا و حــضـارتـهـــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eslam Khashaba
.:: مؤسس المنتدى ::.
.:: مؤسس المنتدى ::.
avatar

برجك : الجدي
المشاركات : 1129
تاريخ التسجيل : 02/07/2009
العمر : 20
المدينة : Mans ,Egy
الوظيفة : Footballer
الهواية : Football + PS

مُساهمةموضوع: جميع المعلومات الخاصه بــ مــــــصـــر و تـــاريخــهـا و حــضـارتـهـــا   السبت يناير 08, 2011 7:28 am



أهرامات الجيزه




أهرام
الجيزة أو أهرام مصر تقع بهضبة الجيزة في محافظة الجيزة بمصر على الضفة
الغربية لنهر النيل بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، حوالي 2480 - 2550
ق. م، وهي عبارة عن ثلاثة أهرام هي خوفو، خفرع ومنقرع.

والأهرام هي
عبارة عن مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه بعد
موته، والبناء الهرمى هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر
القديمة والتي بدأت بحفرة صغيرة تحولت إلى حجرة تحت الأرض ثم إلى عدة غرف
يعلوها مصطبة وبعد ذلك تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج بواسطة المهندس
ايمحوتب وزير الفرعون زوسر في الأسرة الثالثة والهرم موجود في جبانه سقارة،
وتلا ذلك محاولتين للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة لبناء شكل هرمي كامل
ولكن ظهر الهرمين غير سليمي الشكل وهما يقعان في دهشور أحدهما مفلطح
القاعدة والآخر اتخذ شكلاً أصغر بعد نصف الحجم، واستطاع المهندس هميونو
مهندس الملك خوفو أن يصل للشكل الهرمى المثالى وقام بتشييد هرم خوفو
بالجيزة على مساحة 13 فدان وتبع ذلك هرمي خفرع ومنقرع.

يعتقد الكثير
من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه، وفي الواقع أن لحديثهم هذا
جانبا من الصحة، فالهرم الأكبر على سبيل المثال عبارة عن جبل صناعي يزن ستة
ملايين وخمسمائة ألف طن، ومكون من أحجار تزن كل منها اثني عشر طن تقريبا،
وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر، وهذا بالفعل يستحق
كل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة، ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير،
فالهرم هو أحد أكبر الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة. لقد ادعى
الكثير من الناس أنه مجرد مقبرة فاخرة للملك (خوفو)، ولكن علماء العصر
الحالي يعتقدون أن هذا يعد مثارا للسخرية، فقد تم بناء الهرم الأكبر لغرض
أسمى وأعظم من ذلك بكثير والدليل على ذلك هو تلك الحقائق المدهشة التي
يتمتع بها هذا الصرح العظيم والتي جمعها تشارلز سميث في الكتاب الشهير
(ميراثنا عند الهرم الأكبر) في عام 1864م، فارتفاع الهرم مضروبا بمليار
يساوي 14967000 كم وهي المسافة بين الأرض والشمس، والمدار الذي يمر من مركز
الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما، وأن أساس الهرم مقسوما
على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد (لودولف) الشهير (3.14) والموجود في الآلات
الحاسبة، وأن أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في
دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء اعترضوا يوما بحجة وجود زاوية انحراف ضئيلة
عن الجهات الأصلية، ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإلكترونية الحديثة للقياس
ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق.

أما بالنسبة لهرم الفرعون من
كاورع الشهير بمنقرع، فقد لاحظ العلماء أنه يحوي فجوة دائرية صغيرة
لايتجاوز قطرها 20 سم وتمكن علماء الآثار من معرفة سر وجود تلك الفجوة بعد
ملاحظة دقيقة للغاية، إذ تبين أن أشعة الشمس تدخل من خلال تلك الفجوة يوما
واحد فقط في السنة على قبر الفرعون من كاورع تماما والأعجب أن هذا اليوم
يتفق مع عيد ميلاد الفرعون.


هرم الملك خوفو

خلف
"خوفو" أباه سنفرو، وأمه هي الملكة "حتب حرس الأولى"، وخوفو هو الاسم
المختصر لـ "خنوم خو أف أوي" أي (خنوم هو الذي يحميني)، ويذكر التاريخ
لخوفو أنه هو باني أعظم بناء على وجه الأرض، وهو الهرم الأكبر بالجيزة،
والمعجزة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، الذي لا ترجع
عظمته فقط إلى ضخامة بنائه وإنما إلى تخطيطه الداخلي المحكم والمثير
للإعجاب.. وبُنيَت حول هرمه جبانة بها أهرامات صغيرة لزوجاته وأمه "حتب
حرس"، إضافة إلى مقابر على شكل مصاطب لأفراد العائلة الملكية وكبار
الموظفين. أطلق الملك خوفو على هرمه اسم "آخت خوفو" أي أفق خوفو.. وذلك
للتغيرات الدينية التي حدثت في عصره..فقد أوضح شتادلمان أن خوفو قد خرج عن
العقيدة المصرية ونصب نفسه إلهاً.


تخريب الهرم

لم يسلم
هرم الملك "خوفو" من التدمير على مر العصور، فقد أشار "ديودور الثقلي" إلى
قمة الهرم الأكبر وأنه توجد منصة يصل عرضها إلى حوالي 3 أمتار والطول
مترين، وأعلى الهرم ليس منصة وإنما الهريم الذي ربما كان مغطى بالذهب الذي
فُقِد فعلاً ودُمِر جزء من الكساء أيضاً، وحدث أيضاً تفكيك لأحجار الهرم في
عهد السلطان صلاح الدين واستعمالها في بناء السدود، وأثناء حكم السلطان
حسن استعملت كتل حجرية من الهرم في بناء مسجد وتبعه آخرون في ذلك.


السور المحيط بالهرم

يحيط بهرم الملك خوفو سور لا تزال بقاياه موجودة إلى الآن في الجهات الشرقية والشمالية، ويقع على مسافة 20، 10 م من قاعدة الهرم


هرم الملك خفرع

هرم
خفرع هو أحد أهرامات الجيزة في مصر. بناه الملك خفرع رابع ملوك الأسرة
الرابعة ابن الملك خوفو. تزوج من الأميرة مراس عنخ. حكم ست وعشرين سنة. بني
الهرم الثاني من أهرام الجيزة، وهو أقل ارتفاعا من هرم أبيه(خوفو). كان
ارتفاعه 143مترا والآن 136مترا.

شيد فوق مساحة 215 مترا مربعا.وله
مدخلان في الجهة الشمالية. وما زال يحتفظ بجزء من كسوته الخارجية عند
القمة.عثر ضمن مجموعته الهرمية على تماثيل من حجر الشست في معبد الوادي
الخاص ز من بينها تمثال من أجمل ما أنتجه فن النحت المصري، وهو موجود
بالمتحف المصري، وينسب له نحت صخرة تمثال أبي الهول.

يقع هرم خفرع
جنوب غرب هرم أبيه خوفو. ويبلغ ارتفاعه 143,5 متراً وطول كل ضلع 215,5
متراً، وزاوية ميله 53,10ْ. يقع في مستوى سطح الأرض، والمدخل يؤدي إلى ممر
هابط، سقفه من الجرانيت وزاوية انحداره 22ْ. وينتهي عند متراس يفضي إلى ممر
أفقي، ثم ممر منحدر يؤدي إلى حجيرة يطلق عليها خطأ حجرة الدفن وهي فارغة
منحوتة في الصخر، ويؤدي الدهليز إلى متراس آخر يرتفع إلى أعلى بممر أفقي
ينتهي بحجرة الدفن، وهذه الحجرة سقفها جمالوني مشيد بالحجر الجيري، وتكاد
تكون منتصف الهرم، أطلق خفرع على هرمه اسم(العظيم).


هرم منقرع

هرم
منقرع أو هرم الملك منقرع هو أحد أهرامات الجيزة في مصر. بناه ابن الملك
خفرع. طول كل ضلع من أضلاعه 5،108 متراً وارتفاعه 65.5 متراً، والآن 62
متراً. وزاوية ميله 51°20′25″. ومدخله جهة الشمال. يرتفع 4متر فوق مستوى
الأرض. ويؤدي لممر هابط طوله31 متراً. وزاوية انحداره بسيطة. بني من الحجر
الجيري، وسقفه من الجرانيت. وفي نهايته دهليزً مبطنً بالحجر، يؤدي إلى ممر
أفقي فيه 3 متاريس بعدها حجرة الدفن. عثر بهأعلى تابوت خشبي عليه اسمه وبه
مومياؤه محفوظة بالمتحف البريطاني. أطلق (منقرع) على هرمه اسم (المقدّس).


أبو الهول



يعد
أبو الهول بالجيزة أشهر تماثيل أبو الهول علي الإطلاق، وقد نحت من الحجر
الكلسي ورأسه تمثل الملك خفرع الذي عاش بالقرن 26 ق.م. وطوله 24 قدما
وارتفاعه 66 قدما. ويوجد عدة تماثيل مصرية علي شكل أبو الهول تمثل الملوك
وإلهة الشمس، وغالبا مايكون وجه التمثال ملتحيا، فقد وضعت عدة تماثيل على
جانبي الطرق المؤدية للمعابد الفرعونية بطيبة، إلا أن رؤوسها كرؤوس كباش
وهي ما يعرف اليوم باسم طريق الكباش.

وتمثال أبو الهول من الألغاز
القديمة لكن يعتقد بشكل كبير أنه للإله حور فقد ذكر أكثر من مرة على أنه
الإله (حور إم أختى) أي حور في الأفق وهو صورة من الإله أتوم أكبر الآلهة
المصرية وهو الشمس وقت الغروب، وقد زاره أكثر من ملك ونقش ذلك بمناسبة
الزيارة منهم (رع-مس) الثاني في القاهرة أو رمسيس الثاني، والملك توت عنخ
آمون الذي أقام استراحة بجوار أبي الهول، الملك رمسيس الثاني كان قبل توت
عنخ آمون حيث أن حما توت عنخ آمون هو أمنحتب الرابع الذي غير اسمه إلى
إخناتون عندما نادى بتوحيد الالهة تحت اسم الاله اتون الذي رمز له بقرص
الشمس ولم تستمر في مصر وماتت بموته. ومن العصر الروماني زاره الإمبراطور
سيبتيموس سيفيروس.

ومن المعتقد أن تمثال أبو الهول كان محجرًا قبل
أن يفكر الملك خفرع في نحته على شكل تمثال، وينظر هذا التمثال ناحية الشرق
لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن الماضي لتوافق نظر أبو الهول،
وكان أبو الهول قديمًا يسمى عند الفراعنة بـ (بوحول) وكان الفراعنة يطلقون
على الحفرة التي بها أبو الهول (برحول) أي بيت حول، وعندما جاء الفرنسيون
إلى مصر كانوا يقولون عنه أن اسمه (بوهول) لأنهم لاينطقون حرف الحاء ثم حرف
أخيرًا إلى (أبي الهول). وتكشف لوحات فنية رسمت وقت الحملة الفرنسية علي
مصر تمثال أبو الهول مغطى حتى رأسه بالرمال بجوار الأهرامات الثلاث ثم تم
الكشف عنه أثناء الحملة الفرنسية وذلك عندما قامت عاصفة وكشفت عن جزء صغير
منه، وعندما تم التنقيب وإزالة الرمال وجدوا تمثال ضخم وهو أبو الهول
والرمال التي كانت تحيط به أزيلت تماما في العام 1905 م

يبلغ طول التمثال حاليا حوالي 70 مترًا، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 مترًا إلى قمة الرأس.


ولقد
فقدت الأنف من وجه التمثال والتي يبلغ عرضها 1 متر، وهناك شائعات لا زالت
تتناقل تقول بأن الأنف قد دمرت بواسطة مدفعية جنود نابوليون.[بحاجة
لمصدر](اعتقد ان جنود نابليون كسروا انف ابا الهول دون الجسد، لأننا نعرف
ان الانف رمز الكبرياء والأنفة، ومعنى ان يكسروا انفه أي لكي يبقى للأزل
انهم كسروا انفت المصريين والحضارة المصرية وأبا الهول، أي انزلوا انفم
التراب، كي يبقى دليل على العصر ذلك - كما يقول العرب دسوا انفهم التراب،
وكما يفعل العرب سابقا في الجاهلية بعد أن يقتلوا احد يجدعوا انفه أو شيء
كي يظهروا تمكنهم منه مفخرة -أعتقد هذا-) وشائعات أخرى تتهم البريطانيون
أوالمماليك أو آخرون. ولكن الرسوم التي صنعها المستكشف الدانمركي فريدريك
لويس نوردين لأبي الهول في عام 1737 م ونشرت في 1755 م في كتابه "الرحلة
إلى مصر والنوبة" توضح التمثال بلا أنف.

وفي كتابات المؤرخ المصري
المقريزي في القرن الخامس عشر الميلادي تعزو هذا الكسر إلى تخريب شخص يسمي
محمد صائم الدهر، وهو متصوف متعصب، وجاء ذلك في المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 26 / 167 حيث كتب قائلا: " وفي زمننا كان شخص
يعرف بالشيخ محمد صائم الدهر من جملة صوفية الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء
قام في نحو من سنة ثمانين وسبعمائة لتغيير أشياء من المنكرات وسار إلى
الأهرام وشوّه وجه أبي الهول وشعثه فهو على ذلك إلى اليوم "

فقد استشاط صائم الدهر غضبًا من المصريين لتقديمهم قرابين للتمثال لزيادة محاصيلهم، فحاول تشويهه وأعدم بسبب تخريبه.

معبد الكرنك



معبد
الكرنك من علامات الأقصر في مصر المميزة حيث كان كل ملك من الملوك
المتعاقبين يحاول جعل معبده الأكثر روعة. ليتميز به عن سلفه لذلك تحولت
معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم
والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة.

يتميز معبد الكرنك الكبير
بعروض الصوت والضوء الساحرة التي تقام كل مساء، والتي تعتبر طريقة رائعة
لاكتشاف معبد الكرنك. تبعد المسافة بين الأقصر والكرنك 3 كيلومترات،
يتخللها علي جانبي الطريق عدد كبير من تماثيل أبي الهول الصغيرة أو ما يعرف
بطريق الكباش. ويعتبر معبد الكرنك أكبر دار للعبادة مُسَوَّر على وجه الأرض


معبد أبو سمبل



أبو
سمبل هو موقع أثري يضم اثنين من صخور المعبد الضخمة في جنوب مصر على الضفة
الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان. وهو جزء من منظمة
اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعروف باسم "آثار النوبة"، [1] والتي
تبدأ من اتجاه جريان النهر من أبو سمبل إلى فيلة (بالقرب من اسوان).

المعابد
المزدوجة كانت أصلا منحوتة من الجبال في عهد الملك رمسيس الثاني في القرن
ال 13th قبل الميلاد، كنصب دائم له وللملكة نفرتاري، للاحتفال بذكرى
انتصاره في معركة قادش. ومع ذلك، ففي 1960 تم نقل مجمع المنشآت كليةً لمكان
أخر، على تلة اصطناعية مصنوعة من هيكل القبة، وفوق خزان السد العالي في
أسوان.

وكان من الضروري نقل المعابد لتجنب تعرضهم للغرق خلال إنشاء
بحيرة ناصر، وتشكل خزان المياه الاصطناعي الضخم بعد بناء السد العالي في
أسوان على نهر النيل. ولا زالت أبو سمبل واحدة من أفضل المناطق لجذب
السياحة في مصر.


هرم سنفرو



هرم
سنفرو (Sneferu) هو أحد أهرامات مصر. سمي على اسم ملك فرعوني سنفرو، الذي
كان أول من بني هرما حقيقيا بتقنية جديدة في بلدة ميدوم، كان والد خوفو.
وكان عبارة عن 8 طبقات. لكن بعد العمل فيه 14 سنة نقل مكان هرم دفته شمالا
لبلدة دهشور لسبب ما حيث بني هرمه الجديد من الحجارة علي شكل زوايا مائلة
نحو الأرض كل زاوية 60 درجة. وجدرانه مائلة للداخل. ولما أقيم البناء بدأ
يغوص بسبب الأحمال الحجرية والزوايا. ولتدارك هذه المشكلة قام البناؤن
وضعوا جدرانا تدعيمية جعلت زاية الميل 55درجة للبناء الذي لم يكتمل بعد. ثم
أكملوا البناء بزاوية منحنية قدرها 43 درجة مما جعله يطلق عليه الهرم
المنحني (Bent Pyramid). وبهذا أمتشفا اقنية بناء الأهرامات عن طريق وضع
طوابق أفقية من الحجارة. كل طبقة مربعة من الحجارة يعلوها طبقة أقل في
المساحة بدلا من البناء عن طريق الحجارة المائلة بزاوية 55أو 43درجة كما
كان في الهرم المنحني. وهذه التقنية الجديدة جعلت سنفرو يبني هرما عملاقا
أطلق عليه الهرم الشمالي (North Pyramid) علي بعد 1,6كم شمال الهرم المنحني
بدهشور. وبناء علي تقنية بناء هرم سنفرو الشمالي بنيت الأهرامات بالجيزة


توت عنخ آمون



توت
عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم،
وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت
عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها أو حروب انتصر
فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة؛ وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من
الناحية التاريخية ومن أبرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي
تلف. واللغز الذي أحاط بظروف وفاته أن اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة
جدًا أمرًا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ والجمجمة،
وزواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا. كل هذه الأحداث
الغامضة، والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ
أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون أشهر
الفراعنة لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من أقدم الأغتيالات في
تاريخ الإنسانية.[1]

توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح
فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"،
كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ
مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل
الإله الواحد الأحد. وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة
المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار
البريطاني هوارد كارتر. وأحدث هذا الاكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في
العالم.


تمثال رمسيس الثاني



نقل
تمثال رمسيس الثاني في بداية الخمسينيات ووضع بأشهر ميادين القاهرة (ميدان
باب الحديد) الذي تغير اسمه إلى ميدان رمسيس، وفي سبتمبر عام 2005م تم
نقله من ميدانه الشهير الذي يقع في وسط القاهرة أمام محطة السكه الحديد وتم
وضعه في منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزه لإجراء الترميمات عليه لمدة عام
ولحين الانتهاء من إنشاء المتحف المصري الجديد.


الفنادق

فندق فور سيزونس



فنادق
فور سيزونس هي سلسلة فنادق عالمية كندية المنشأ. تأسست في العام 1960
وافتتحت أولى فنادقها في العام 1961 في تورنتو بأونتاريو, كندا. تدير 78
فندقا في 32 دولة حول العالم، وتعتبر سلسلة من الفنادق الفخمة ذات الخمس
نجوم.

يوجد في القاهرة فندق فور سيزونس نايل بلازاويطل على منظر
جميل على النيل، ويوجد أيضا في الجيزة فندق فور سيزونس فيرست ريزيدانس
والذي يطل على النيل من جهة وحديقة حيوانات الجيزة من جهة أخرى. فندق فور
سيزونس شرم الشيخ. كما يوجد في الأسكندرية فندق فور سيزونس سان ستيفانو
والذي يطل على شاطئ البحر المتوسط مباشرة.


فندق كونكورد



يعد
فندق كونكورد السلام مصر الجديدة من أفخم فنادق القاهرة وأعرقها، يتميز
بطابعه الفرنسي الأنيق وديكوراته الراقية وعلى مسافة 10 دقائق من مطار
القاهرة، ليشكل فسحة تتناسب وحاجات رجال الأعمال حيث التسهيلات متوافرة
للعمل والاستمتاع بأوقات الفراغ. ويضم الفندق 320 غرفة تجمع بين الهندسة
المعاصرة والكلاسيك بينها 18 جناحاً فخماً متنوعاً لتلبية كافة الأغراض
والأذواق، فهناك أجنحة ملكية بها أحدث الأجهزة التكنولوجية مثل عارض
الأسطوانات المضغوط

كما توجد أجنحة خاصة مجهزة لرجال الأعمال بأحدث
وسائل الاتصالات مع ملاحظة أن جميع الغرف مزوّدة ومعدة لإمكانية الاتصال
المباشر بشبكة الإنترنت.

ولتناول الطعام وقضاء أوقات الفراغ، أتاح
فندق كونكورد السلام مصر الجديدة خيارات متعددة تضم أسماء رائدة منها، «لو
بوكيه دي كونكورد»، مطعم «السلك روود»، والذي يقدم أشهى المأكولات
اللبنانية والهندية، ولعشاق الذوق الإيطالي فهناك مطعم «الايطاليانو»
للمأكولات الإيطالية الأصل والتي تقدم في جو غربي مميز. ولراغبي تناول
المرطبات والعصائر والاستمتاع بفنجان القهوة مع الحلوى الفرنسية والشرقية
والمخبوزات الطازجة، أعُدّ «الماركيز» خصيصاً لذلك. ولا تنسى مطعم «الكافيه
جاردان » الذي يقدم قائمة كبيرة من الأطباق العربية المميزة على مدار
الساعة.

كما ينفرد الفندق بوجود ملعب اسكواش زجاجي ومدرسة لتعليم
ركوب الخيل، ناهيك عن النادي الصحي «زنج» الملحق بالفندق والمجهّز بأحدث
الاجهزة من أجل إسعاد النزلاء والضيوف. ليس ذلك كل شيء فهناك الكثير
بانتظارك. ولعشاق ممارسة رياضة التنس الأرضي، يوجد ملاعب مخصصة لهم.
ولمتذوقي الفن السابع، وفر الفندق ثلاث قاعات عرض سينمائي مجهزة بأحدث
الأجهزة السمعية والبصرية.


فندق هيلتون رمسيس



يقع فندق رمسيس هيلتون فى وسط مدينة القاهرة على النيل مباشرة ، وقد انشىء
هذا الفندق عام 1981 وهو من اشهر فنادق القاهرة ، ويتكون الفندق من 859
غرفة ، والفندق قريب الى المتحف المصرى وفندق النيل هيلتون ومبنى الاذاعة
والتلفزيون وميدان التحرير ، ويوجد للفندق مركز رمسيس هيلتون التجارى ويقع
خلف الفندق مباشرة .
كما يمكنكم مشاهدة الاهرام على بعد تسعة اميال وذلك من خلال الادوار العليا للفندق وذلك اذا كان النهار صافيا .
اللوبي أو الريسبشن الخاص بالفندق كبير وفخم ، ويوجد به ماكينات الصراف
الالى (ATM) كما يوجد عدد 2 بنك يعملون 24 ساعة يوميا ، وافضل شىء يتميز به
الفندق ان الغرف الخاصة به واسعه وليست ضيقة .




انواع الغرف
• غرف منفردة
• غرف مزدوجة
• غرفة ثلاثية
انواع السويتات
• ديلوكس سويت
• اكزيكتف سويت
• رمسيس سويت


المطاعم والمقاهى
يحتوى الفندق على 7 مطاعم ومقاهى وهم كالاتى :-




1- مطعم قلعة المشويات (Citadel Grill )
هذا المطعم مخصص للعشاء فقط حيث يفتح هذا المطعم الساعة 7:00 مساءا ويغلق الساعة 11:00 مساءا .


2- مطعم التيراس كافية :
يعمل هذا المقهى 24 ساعة يوميا ، وهو المكان المناسب للعائلات ، حيث يطل
على النيل القاهرة الساحر يقدم على مدار الساعة بوفيهات متنوعة للافطار
والغذاء والعشاء تضم مختارات متميزة من المأكولات الشهية والحلويات الطازجة
بالاضافة الى ركن مخصص لاصحاب النظام الغذائى والرجيم .


3- مطعم نافذة على العالم ((Windows on the World
يقع هذا المطعم فى الدور الـ 36 للفندق حيث يمكنك الاستمتاع بمشاهدة
المناظر الطبيعية للقاهرة من خلال المطعم ، ويقدم افضل الاصناف العالمية مع
برنامج ترفيهى يضم الرقص الشرقى والغناء والطرب الخليجى على نغمات الفرقة
الموسيقية .
المطعم مفتوح : من الساعة 5:00 مساءا الى الساعة 2:00 صباحا


4- بار شارلوك هولمز Sherlock Holms pub
يوجد هذا المطعم فى الطابق R للفندق وهو مطعم أنيق على الطراز الانجليزى يقدم أشهى المأكولات والكوكتيلات العالمية .
ولعشاق الرياضة وكرة القدم يمكنهم مشاهدة أهم المباريات العالمية على شاشة التلفزيون العملاقة .
ملاحظة : اطلب مشروبك المفضل واحصل على المشروب الآخر مجانا يوميا من الساعة السادسة وحتى الساعة السابعة مساءا .
المطعم مفتوح : من الساعة 1 ظهرا – 1 صباحا


5- مقهى الجاردن كورت :
يوجد هذا المقهى في لوبى الفندق ، يعتبر هذا المقهى المكان المميز في
الفندق ، ويقدم الجاردن كورت كافية قائمة من الأطعمة المتميزة والمأكولات
الخفيفة والحلويات الشرقية والغربية بالإضافة إلى الشيشة بنكهاتها المختلفة
مع برنامج ترفيهي يضم الفرقة الموسيقية والغناء والطرب الشرقي والخليجي .
مواعيد المقهى : من الساعة 7 صباحا – حتى الساعة 1:30 بعد منتصف الليل .


6- مطعم مهراجا الهندي :
يوجد هذا المطعم فى الطابق R للفندق ، وقد صمم هذا المطعم خصيصا لعشاق
المأكولات الهندية ، كما يضم المطعم قائمة من الطعام التى تضم أشهى
المأكولات الهندية التي أعدها الشيف الهندي ( مانى) والتي يستخدم فيها
التوابل الهندية المتميزة بالاضافة الى فرن التندوري الذي تعد فيه اشهى
المأكولات الهندية امامكم .

مواعيد المطعم : من الساعة 1:00 ظهرا الى 12 فى منتصف الليل


7- مطعم فلافل ( المندرة ) :
استمتع بهذا المطعم الذي يقع على مستوى حمام السباحة ، وهو مطعم يقدم أفضل
وأشهى المأكولات الشرقية حيث الخبز المصري الفلاحى الطازج الذي يخبز امامكم
، والشيشة بنكهاتها المتميزة وذلك على انغام الفرقة الموسيقية والطرب
الشرقى والخليجى والرقص الشرقى .

مواعيد العمل : 7 مساءا – الى 12 فى منتصف الليل .


فندق الشيراتون



تم انشاء فندق شيراتون القاهرة عام 1970 ثم تجديد برج نفرتيتى عام 2007 وفى
عام 2009 تم تجديد برج كليوباترا ، ويتكون الفندق من 2 مبنى هم كالاتى:

1- برج نفرتيتى
2- برج كليوباترا
اما قاعة الاستقبال الخاصة بالفندق فهى توجد فى الطابق الاول للفندق وتقع
بين المبنين ، ويتكون فندق شيراتون القاهرة من 650 غرفة وجناح ، ويحتوى
الطابق الارضى للفندق على محلات تجارية ومكتبة ، ومحل تصوير ومحل للحلويات ،
كما يحتوى على مكتب مصر للطيران فرع الجلاء ، ويوجد ايضا مركز للخدمات
التجارية لرجال الاعمال..




غرف الفندق

يحتوى فندق شيراتون القاهرة على 537 غرفة و 113 جناح وتطل معظم الغرف على
نهر النيل او على المدينة وحمام السباحة ، وجميع السراير الخاصة بالفندق
مصنوعة من القطن المصرى 100% .



خدمات وامكانيات الغرف
• انترنت هوائى ( خدمة مدفوعة)
• دور لغرف رجال الاعمال
• غرف مطلة على النيل
• تكيف هواء
• منضدة للكوى
• بالكونة
• غرف متصلة
• صندوق امانات
• سرير للاطفال
• تلفزيون ملون وستالايت
• مجفف للشعر
• افلام منوعة
• حمام مجهز على اعلى مستوى
• ورد طبيعى
• مشغل DVD
• راديو / ساعة منبة




خريطة مصر



برج القاهره



برج
القاهرة من تصميم المهندس الراحل نعوم شبيب، تم بناؤه بين عامي 1956 -
1961 من الخرسانة المسلحة على تصميم زهرة اللوتس المصرية، ويقع في قلب
القاهرة على جزيرة الزمالك بنهر النيل.

يصل ارتفاعه إلى 187 متراً وهو أعلى من الهرم الأكبر بالجيزة بحوالي 43 مترا.

يوجد على قمة برج القاهرة مطعم سياحي على منصة دوارة تدور برواد المطعم ليروا معالم القاهرة من كل الجوانب.

ويعد
من أبرز معالم القاهرة والذي يقع في منطقة الجزيرة برج القاهرة الذي يعد
تحفة معمارية بناها المصريون على شكل زهرة اللوتس الفرعونية الأصل رمزاً
لحضارتهم التي هي محط أنظار سائحي العالم. ويتكون من 16 طابقاً ويقف على
قاعدة من أحجار الجرانيت الأسواني التي سبق أن استخدمها المصريون القدماء
في بناء معابدهم ومقابرهم وفي هذه الأيام نلاحظ تزايد أعداد السائحين الذين
يذهبون لزيارة البرج والصعود إلى سطحه الذي يطل على القاهرة بأكملها
وبخاصة السائحين العرب الذين يزداد توافدهم إلى مصر في هذه الأيام وتستغرق
الرحلة داخل مصعد البرج للوصول إلى نهايته 45 ثانية لتشاهد عندما تقف على
القمة بانوراما كاملة للقاهرة، الأهرامات، مبنى التلفزيون، أبي الهول،
النيل، قلعة صلاح الدين، الأزهر تشعر وأنت تنظر في النظارة المكبرة أنك
تزور مصر كلها في لحظة واحدة، ليس هذا فقط ولكن يمكن للأسرة العربية أن
تتناول غداءها في أحد مطاعم البرج ففي الطابق 14 وعلى ارتفاع 160 متراً
يوجد المطعم الدائري والذي يدور حول نقطة ارتكاز لترى القاهرة مع عائلتك في
ذلك المطعم الذي يضم 19 منضدة تتسع كل منها لخمسة أفراد، أيضاً يوجد في
الطابق الـ15 كافتريا علوية تستطيع أن تتناول فيها العصائر والمشروبات وأن
تستمتع برؤية القاهرة من أعلى.


الجامع الأزهر



الجامع
الأزهر (359~361 هجرية)/ (970~975 م). هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها
في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه
أنشئ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد
المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، إلا أنه حاليا يدرس الإسلام
حسب المذهب السني. وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر
وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية = 972م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة
القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية
هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت
الرسول وإشادة بذكراها.

جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين,
ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهب
الفاطميين. وكان بناؤه في اعقاب فتح جوهر لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ
/يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون
العاصمة للدوة الفاطمية القادمة من المهدية بتونس ومدينة الجند غربي جبل
المقطم. ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر آساس الجامع الأزهر
في 14 رمضان سنة 359 هـ / 970م.

وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في
مدينة القاهرة, لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل
عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من
نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن،
غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. وأول عمارة له قام بها الخليفة
الفاطمي الحافظ لدين الله. عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية
منقوشة نقشا بارزا. وفي العصر المملوكي عنى السلاطين المماليك به, بعدما
كان مغلقا في العصر الأيوبي. بعده قام الأمير عز الدين أيدمر بتجديد
الأجزاء التي تصدعت منه. وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته. واحتفل فيه
بإقامة صلاة الجمعة في يوم 18 ربيع الأول سنة 665 هـ/19 من نوفمبر 1266م).
وفي عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون, أنشأ الأمير علاء الدين
طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ - 1309م)، وألحقها بالجامع
الأزهر. وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر محمد بن
قلاوون سنة 740 هـ/1340م المدرسة الأقبغاوية على يسار باب المزينين (الباب
الرئيسي للجامع)وبها محراب بديع، ومنارة رشيقة. أقام الأمير جوهر القنقبائي
خازندار السلطان المملوكي الأشرف برسباي المدرسة الجوهرية في الطرف الشرقي
من الجامع. وتضم أربعة إيوانات. أكبرها الإيوان الشرقي وبه محراب دقيق
الصنع، وتعلو المدرسة قبة منقوشة. وقام السلطان المملوكي قايتباي المحمودي
في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع.
وأقام على يمينه سنة 873 هـ/1468م مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم
قام السلطان المملوكي قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى
مآذن الأزهر. وتعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية.

وكان
عبد الرحمن كتخدا قد أضاف سنة 1167 هـ/1753م مقصورة جديدة لرواق القبلة
يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من الحجر ترتفع عنها ثلاث درجات،
وبها ثلاثة محاريب. وفي الواجهة الشمالية الغربية التي تطل حاليا على ميدان
الأزهر أقام كتخدا باباً يتكون من بابين متجاورين، عرف أحدهما بباب
المزينين لأن المزينين (الحلاقين) كانوا يجلسون أمامه. والثاني أطلق عليه
باب الصعايدة وبجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا. ويؤدي البابان إلى رواق
الصعايدة أشهر أروقة الأزهر. وسمي بالصعايدة, لأن الطلاب الصعايدة كانوا
يقطنون بالرواق.

وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني, جددت المدرسة
الطيبرسية في شوال 1315 هـ/1897م. وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق
العباسي نسبة إليه، وهو أكبر الأروقة.

هو مسجد وجامعة في القاهرة في
مصر، بناه جوهر الكاتب الصقلي (إلياس الصقلي) قائد جند أبي تميم معد بعد
عام من فتح الفاطميين لمصر، وبعد أن أنشؤوا قاعدة ملكهم الجديدة مباشرة
(القاهرة جمادى الأولى عام 259 رمضان 361). وفتح للصلاة في شهر رمضان عام
361هـ (حزيران - تموز سنة 972) وبني المسجد في الجنوب الشرقي من المدينة
على مقربة من القصر الكبير الذي كان موجوداً حينذاك بين حي الديلم في
الشمال وحي الترك في الجنوب. وكتب جوهر بدائر القبة نقشاً تاريخه عام
360هـ. وتجد نصّه في المقريزي (الخطط، ج2، ص273، س24-26). وقد اختفي النقش
منذ ذلك التاريخ وزاد كثير من ولاة الفاطميين في بناء المسجد وحبسوا عليه
الأوقاف، نضرب مثلاً لذلك العزيز نزار (365-386هـ ـ 976-996م) فقد جعله
معهداً علمياً وأنشأ به ملجأً للفقراء يسع 35 شخصاً.

ويروى أن
البناء الأول للمسجد كان به صورة طيور منقوشة على رأس ثلاثة أعمدة حتى لا
يسكنه طير ولا يفرّخ به. ولما جاء الحاكم بأمر اللَّه (386-411هـ ـ
996-1020م) زاد في بناء المسجد وحبس الأوقاف عليه وعلى غيره من المساجد.
وتجد ثبتاً بهذه الأوقاف فيما ذكره المقريزي (ج2، ص273 وما بعدها) من أخبار
عام 400هـ. وفي عام 519هـ (1125م) أنشأ العامر فيه محراباً وحلاّه بالنقوش
الخشبيّة. وما زالت هذه النقوش محفوظة في دار الاثار العربية بالقاهرة.

وإنشاء
الفاطميين لهذا المسجد يفسّر الاسم الذي أطلق عليه، فقد قيل إنّ الأزهر
إشارة إلى السيدة الزهراء وهو لقب فاطمة بنت الرسول محمد (ص) التي سميّت
باسمها أيضاً مقصورة في المسجد (المقريزي، ج2، ص275، س16). وقد زاد
المستنصر والحافظ في بناء المسجد شيئاً قليلاً. وتغيّر الحال في عهد
الأيوبيين، فمنع صلاح الدين الخطبة من الجامع وقطع عنه كثيراً مما أوقفه
عليه الحاكم. وانقضى نحو قرن من الزمان قبل أن يستعيد الجامع الأزهر عطف
الولاة ووجوه البلاد عليه، ولما جاء الملك الظاهر بيبرس زاد في بنائه وشجّع
التعليم فيه وأعاد الخطبة إليه في عام 665هـ = 1266-1267م.

وحذا
حذوه كثير من الأمراء. ومنذ ذلك العهد ذاع صيت المسجد وأصبح معهداً علمياً
يؤمه الناس من كل فجّ، ولقي الأزهر من عناية البلاد الشي‏ء الكثير. وزاد في
مجده أن غزوات المغول في المشرق قضت على معاهد العلم هناك، وأن الإسلام
أصابه في المغرب من التفكك والانحلال ما أدى إلى دمار مدارسه الزاهرة. وفي
عام 702هـ (1302-1303م) خرّب زلزال المسجد، فتولّى عمارته الأمير سهاد ثم
جددت عمارة الجامع في عام 725هـ (1325م) على يد محتسب القاهرة محمد بن حسن
الأسعردي (من سعرد في إرمينيه). وحوالي ذلك العهد بنى الأميران طيبرس
وأقبغا عبد الواحد مدارس بالقرب من الأزهر، إذ بنى طيبرس المدرسة
الطيبرسنية عام 709هـ (1309-1310م) وبنى أقبغا عبد الواحد المدرسة
الأقبغاوية عام 740هـ (1340م) وقد ألحقت هاتان المدرستان بالأزهر فيما بعد.
وقد جدّد الطواشي بشير الجامدار الناصري بناء المسجد وزاد فيه حوالي عام
761هـ (1360م) ورتب فيه مصحفاً، وجعل له قارئاً، ورتّب للفقراء طعاماً يطبخ
كل يوم، ورتّب فيه درساً للفقهاء من الحنفية، وجدد عمارة مطبخ الفقراء.
وقد سقطت منارة الجامع عام 800هـ (1397-1398م) فشيّدها في الحال السلطان
برقوق وأنفق عليها من ماله. وسقطت المنارة مرتين بعد ذلك (817هـ-1414م-1415
و827هـ -1423-1424م) وكان يُعاد إصلاحها في كلّ مرّة. وحوالي ذلك العهد
أنشأ السلطان برقوق صهريجاً للماء وشيّد سبيلاً وأقام ميضأة. وشيّد الطواشي
جوهر القنطبائي المتوفي عام 844هـ (1440-1440م) مدرسة بالقرب من المسجد،
وكان قايتباي أكثر الناس رعاية للجامع الأزهر في القرن التاسع الهجري، فقد
أكمل ما زاده في بناء المسجد عام 900هـ (1494-1495م) أي قبل وفاته بوقت
قصير. وكان له الفضل كذلك في إقامة منشات للفقراء والعلماء. وقد أثبتت
النقوش بيان ما زاده في المسجد ويذكر ابن إياس (ج2، ص167، ص22 وما بعدها)
أنه كان لهذا الوالي عادة غريبة، فقد اعتاد الذهاب إلى الجامع الأزهر
متخفيّاً في زي مغربي ليصلّي وليسمع ما يقوله الناس عنه، على أن ابن إياس
لم يذكر لنا النتيجة التي أفضى إليها هذا العمل، وبنى قانصوه الغوري اخر
المماليك (906-922هـ ـ 1500-1516م) المئذنة ذات البرجين.

وفي العهد
العثماني كان الفاتح سليم شاه كثيراً ما يزوره ويصلّي فيه، وقد أمر بتلاوة
القران فيه وتصدّق على الفقراء المجاورين طلبة العلم الشرعي (تاريخ ابن
إياس، ج3، ص116، و132 و246 و309 و313). وتجدر بنا الإشارة إلى الزاوية التي
أقيمت ليصلّي فيها المكفوفون وسمّيت بزاوية العميان، فقد بناها عثمان
كتخدا القزدوغلي (قاصد أوغلي) في عام 1148هـ (1735-1736م). ويظهر أنّ عبد
الرحمن كتخدا المتوفي (عام 1190هـ-1776م) كان من أقارب عثمان القزدوغلي،
وكان عبد الرحمن من أكثر الناس إحساناً إلى الأزهر. فقد بنى مقصورة وأحسن
تأثيثها، وأقام قبلة للصلاة، ومنبراً للخطابة، وأنشأ مدرسةً لتعليم
الأيتام، وعمل صهريجاً للمياه، وشيّد له قبراً دفن فيه، ووسط المباني
الجديدة بين المدرسة الطيبرسية والمدرسة الأقبغاوية (التي حرف اسمها إلى
الإبتغاوية فيما بعد). ولم تكن النهضة في عهد محمد علي تعطف على الأزهر
أوّل الأمر ولكن الخديويين في العهد الأخير بذلوا جهدهم للإبقاء على ما
لهذا الجامع من مجد وصيت


مسجد ابن طولون



مسجد
ابن طولون هو مسجد أقامه أحمد بن طولون عام 263 هـ. أنفق أحمد بن طولون
120 ألف دينار في بنائه، وقد اهتم بالأمور الهندسية في بناء المسجد. مئذنة
المسجد هي أقدم مئذنة موجودة في مصر. يعد مسجد ابن طولون المسجد الوحيد
بمصر الذي غلب عليه طراز سامراء حيث المئذنة الملوية المدرجة. قام السلطان
لاجين بإدخال بعض الإصلاحات فيه، وعين لذلك مجموعة من الصناع، كما أمر
بصناعة ساعة فيه، فجعلت قبة فيها طيقان صغيرة على عدد ساعات الليل والنهار
وفتحة، فإذا مرت ساعة انغلقت الطاقة التي هي لتلك الساعة وهكذا، ثم تعود كل
مرة ثانية. وفي عهد الأيوبيين أصبح جامع ابن طولون جامعة تدرس فيه المذاهب
الفقهية الأربعة، وكذلك الحديث والطب إلى جانب تعليم الأيتام. طولون هو
أحد المماليك الأتراك الذين أهداهم عامل بخارى إلى الخليفة المآمون، وخدم
في البلاط العباسى حتى بلغ مصاف الأمراء، ونشأ ابنه أحمد بن طولون - نشأة
الأمراء. فلما تولى باكباك إمارة مصر من قبل الخليفة العباسى أناب أحمد عنه
في ولايتها فقدم إليها سنة 254 هجرية = 868م، ثم حدث أن تولى مصر حميه
الأمير ماجور بعد وفاة باكباك فأقره على ولايتها. وكانت ولاية بن طولون على
مصر أول الأمر قاصرة على الفسطاط فقط، أما أمر الخراج فكان موكولا إلى ابن
المدير، فما زال أحمد يوسع في نفوذه حتى شمل سلطانه مصر جميعها، وتولى أمر
الخراج وتوسع حتى الشام وبرقة مؤسسا الدولة الطولونية التي حكمت مصر من
سنة 254 إلى 292 هجرية = 868 إلى 905م وتوفى سنة 270 هجرية = 884م وتأتي
أهمية أحمد بن طولون من أنه تتمثل فيها النقلة التي انتقلتها مصر من ولاية
تابعة لـ الخلافة العباسية إلى دولة ذات استقلال ذاتى.

أتم أحمد بن
طولون بناء قصره عند سفح المقطم وأنشأ الميدان أمامه، وبعد أن انتهى من
تأسيس مدينة القطائع، شيد جامعه على جبل يشكر فبدأ في بنائه سنة 263 هجرية :
876/ 77م وأتمه سنة 265 هجرية : 879م وهذا التاريخ مدون على لوح رخامى
مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة. الجامع وإن كان ثالث الجوامع التي أنشئت
بمصر، يعتبر أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير من تفاصيله العمارية الأصلية،
حيث أن أول هذه الجوامع جامع عمرو الذي بنى سنة 21 هجرية / 642م، ولم يبق
أثر من بنائه القديم، كما أن ثانيهما وهو جامع العسكر الذي بنى في سنة 169
هجرية : 785/ 86م قد زال مع انتهاء العسكر.

تمت الإصلاحات في هذا
الجامع عدة مرات، كما امتدت إليه يد التدمير والخراب في فترات من عصوره
المختلفة، شأنه في ذلك شأن كثير من المساجد الأخرى. ففى سنة 470 هجرية :
1077/ 78م قام بدر الجمالى، وزير الخليفة المستنصر الفاطمى ببعض إصلاحات
بالجامع، ووُضعت على لوح رخامى بأعلى أحد أبواب الوجهة البحرية، وأمر
الخليفة المستنصر بعمل محراب من الجص برواق القبلة، شديد الإتقان، بالإضافة
إلى محرابين جصيين آخرين ينتمي أحدهما إلى العصر الطولونى، والثاني في
العصر الفاطمى وكلاهما برواق القبلة أيضا.

بعد أن أتم أحمد بن طولون
بناء قصره عند سفح المقطم وأنشأ الميدان أمامه وبعد أن فرغ من تأسيس مدينة
القطائع شيد جامعه الكبيرعلى جبل يشكر فشرع في بنائه سنة 263 هجرية / 876/
77م وأتمه سنة 265 هجرية/ 879م ووجد هذا التاريخ مدون هذا التاريخ على لوح
رخامى مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة. ويعتبر جامع أبن طولون ثالث
الجوامع التي أنشئت بمصر كما يعتبر أيضاً من أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير
من تفاصيله العمارية الأصلية،


مشهد السيدة زينب بالقاهرة



يقع
مسجد ومشهد السيدة زينب في حي السيدة زينب بالقاهرة حيث أخذ الحي اسمه من
صاحبة المقام الموجود في داخل المسجد، وهو يتوسط الحي ويعرف الميدان
المقابل للمسجد أيضا بميدان السيدة زينب .

ويعتبر الحي الذي يقع فيه
المشهد من أشهر الأحياء الشعبية بالقاهرة حيث يكتظ بالمقاهي ومطاعم
الأكلات الشعبية واعتاد أهل القاهرة خصوصا في رمضان الذهاب إلى مقاهي هذا
الحي وتناول وجبات السحور خصوصا هناك .

ومن أشهر معالم هذا الحي
بجوار مشهد السيدة زينب أيضا شارع زين العابدين وهو شارع موازي للمشهد ويعد
من أكبر الشوارع التجارية في القاهرة.

المشهور أن المشهد مبني فوق
قبر السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب وأخت الحسن والحسين حيث يروي بعض
المؤرخين أن زينب رحلت إلى مصر بعد معركة كربلاء ببضعة أشهر واستقرت بها 9
أشهر ثم ماتت ودفنت حيث المشهد الآن.

فهو مقام السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب ويعتبره الكثيرون أهم مزار بمصر بجانب المشهد الحسيني ويقطعون المسافات الطويلة لزيارته.

يروى
أن المشهد بني على قبر السيدة زينب من عام 85 هجريا وورد ذكر المشهد ووصفه
عند الكثير من الرحالة منهم على سبيل المثال الكوهيني الأندلسي الذي دخل
مصر في عصر المعز لدين الله الفاطمي ووصف ان الخليفة المعز هو من أمر
باعمار المسجد وبناه ونقش على قبته ومدخله.

وفي القرن العاشر الهجري
أعاد تعميره وتشييده الأمير عبد الرحمن كتخدا القازوغلي وبنى مقام الشيخ
العتريس الموجود الآن خارج المسجد ونقش على المقصورة "يا سيدة زينب يا بنت
فاطمة الزهراء مددك"

واهتمت أسرة محمد علي باشا بالمسجد اهتماما بالغا وتم تجديد المشهد عدة مرات

وفي العصر الحالي تمت توسعت المسجد لتتضاعف مساحته تقريبا

يحتل
المشهد مكانة كبيرة في قلوب المصريين ويعتبر الكثيرون خصوصا من سكان
الأقاليم البعيدة عن القاهرة ان زيارته شرف وبركة يدعون الله أن ينالونها

ويعتبر
المسجد مركز من مراكز الطرق الصوفية ومريديها وفي كل عام في شهر رجب يقام
مولد السيدة زينب حيث يتوافد آلاف من البشر غلى ميدان السيدة زينب وتقام
احتفالات ويتغير شكل المنطقة تماما لبضعة ايام


جامع القائد إبراهيم



جامع
القائد إبراهيم أو جامع إبراهيم من أشهر المساجد التي بنيت بالأسكندرية في
منطقة محطة الرمل، في مصر ويشتهر الجامع بمئذنته الطويلة الرشيقة وأيضا
جذبه للمصلين من جميع أحياء الإسكندرية خصوصا في شهر رمضان. يعود تاريخ
بنائه إلى عام 1948 حيث قام بتصميمه المهندس المعماري الإيطالي المقيم في
مصر ماريو روسي.

لم يكن للجامع وجود حتى نهاية الاربعينات وتستطيع
رؤية ميدان محطة الرمل في ذلك الحين بدون هذا المسجد من خلال البوم
الإسكندرية قسم الصور التاريخية.

وعام 1948 اقيم هذا المسجد في
الذكرى المئوية لوفاة القائد إبراهيم باشا ابن محمد على والى مصر السابق
ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة، وقام بتصميم المسجد مهندس إيطالي الأصل
شغل منصب كبير مهندسي الاوقاف عقب مسابقة اقيمت لذلك وأصبح القائم على
اعمال القصور والمساجد في عهد الملك فؤاد الأول وكان قد جدد قبل ذلك واحد
من اعظم مساجد الإسكندرية وهو جامع المرسى أبو العباس.

ممن شغلوا
مهام خطبة المسجد أحمد المحلاوي قبل أن يمنعه الأمن من إعتلاء المنبر في
العام 1996، وإمامه في شهر رمضان هو الشيخ حاتم فريد الواعر.

مسجد القائد إبراهيم انتقى زخارف من عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة
والتي تتميز عن دونها أيضا بوجود ساعة فيها ويوجد بجانب الجامع دار مناسبات
تابعة للمسجد ويطل المسجد على كورنيش الإسكندرية ومقر مركز سوزان مبارك
لصحة الأسرة الذي كان سابقا مقرا للمركز الإقليمي لمنظمة اليونيسيف وحديقة
الخالدين فضلا عن ذلك ميدان محطة الرمل الشهير وكلية الطب بجامعة
الإسكندرية.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://feedwestafeed.yoo7.com/forum.htm
Eslam Khashaba
.:: مؤسس المنتدى ::.
.:: مؤسس المنتدى ::.
avatar

برجك : الجدي
المشاركات : 1129
تاريخ التسجيل : 02/07/2009
العمر : 20
المدينة : Mans ,Egy
الوظيفة : Footballer
الهواية : Football + PS

مُساهمةموضوع: رد: جميع المعلومات الخاصه بــ مــــــصـــر و تـــاريخــهـا و حــضـارتـهـــا   السبت يناير 08, 2011 7:34 am

رؤساء مـــصـــر

محمد نجيب




جمال عبد الناصر




محمد أنور السادات




محمد حسني مبارك




عملة مــصـر



الجنيه المصري

الدولار الامريكي يساوي 5 جنيهات و نصف


مساحة مــصـر

تبلغ مساحة مصر 1.002.000 كيلو متر مربع و المساحة المأهولة منها تبلغ 78990 كيلو متر مربع بنسبة 7.8% من المساحة الكلية


صور لملايين المصلين في صلاة التراويح في رمضان بالأسكندريه بجامع القائد إبراهيم












قلعة قايتباي



تقع
هذه القلعة في نهاية جزيرة فاروس بأقصى غرب الإسكندرية. وشيدت في مكان
فنار الإسكندرية القديم الذي تهدم سنة 702ه اثر الزلزال المدمر الذي حدث في
عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر
قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882هـ وانتهى من بنائها سنة 884هـ. وكان
سبب اهتمامه بالأسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة
العثمانية والتي هددت المنطقة العربية بأسرها.

وتأخذ هذه القلعة شكل
المربع تبلغ مساحته 150م*130م يحيط به البحر من ثلاث جهات. وتحتوي هذه
القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي. وتنقسم الأسوار إلى سور داخلي وآخر
خارجي. فالسور الداخلي يشمل ثكنات الجند ومخازن السلاح. أما السور الخارجي
للقلعة فيضم في الجهات الأربعة أبراجا دفاعية ترتفع إلى مستوى السور
باستثناء الجدار الشرقي الضي يشتمل على فتحات دفاعية للجنود.

ويتخذ
البرج الرئيسي في الفناء الداخلي شكل قلعة كبيرة مربعة الشكل طول ضلعها
30مترا وارتفاعها 17مترا وتتكون القلعة من ثلاث طوابق وتوجد في أركان البرج
الأربعة أبراج نصف دائرية تنتهي من أعلى بشرفات بارزة تضم فتحات لرمي
السهام على مستويين ويشغل الطابق الأول مسجد القلعة الذي يتكون من صحن
وأربعة إيوانات وممرات دفاعية تسمح للجنود بالمرور بسهولة خلال عمليات
الدفاع عن القلعة.و كان لهذا المسجد مئذنة ولكنها انهارت مؤخرا.

أما
الطابق الثاني فيحتوي على ممرات وقاعات وحجرات داخلية. ويضم الطابق الثالث
حجرة كبيرة (مقعد السلطان قايت باي) يجلس فيه لرؤية السفن على مسيرة يوم
من الإسكندرية يغطيه قبو متقاطع كما يوجد في هذا الطابق فرن لإعداد الخبز
البر المصنوع من القمح وكذلك طاحونة لطحن الغلال للجنود المقيمين في
القلعة. وقد جدد السلطان قنصوة الغوري القلعة وزاد من حاميتها وقد أهملت
هذه القلعة في فترة الاحتلال العثماني لمصر. قلعة قايتباى أنشأ هذه القلعة
السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477 م مكان
منار الإسكندرية القديم عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة
المماليك، وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترًا، وعرْضه 50 مترًا، وسُمْك
أسواره 4.5 متر.

وكان هذا المنار قد تهدم إثر زلزال عام 702 هـ
أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمه إلا أنه تهدم بعد ذلك
بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائه سنة 777 هـ / 1375 م.

ولما زار
السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477 م توجه إلى موقع
المنار القديم وأمر أن يبني على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد باسم قلعة
أو طابية قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء.

ولأن
قلعة قايتباي بالإسكندرية تعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض
المتوسط فقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية ففي العصر
المملوكي نجد السلطان قنصوه الغوري اهتم بهذه القلعة اهتماما كبيرا وزاد من
قوة حاميتها وشحنها بالسلاح والعتاد، ولما فتح العثمانيون مصر استخدموا
هذه القلعة مكانا لحاميتهم واهتموا بالمحافظة عليها وجعلوا بها طوائف من
الجند المشاة والفرسان والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم
الدفاع عن بوابة مصر بالساحل الشمالي ولما ضعفت الدولة العثمانية بدأت
القلعة تفقد أهميتها الإستراتيجية والدفاعية نتيجة لضعف حاميتها فمن ثم
استطاعت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت الاستيلاء عليها
وعلى مدينة الإسكندرية سنة 1798 م الأمر الذي أدي إلى الاستيلاء عليها
ومنها استولوا على باقي مصر، ولما تولي محمد على باشا حكم مصر وعمل على
تحصين مصر وبخاصة سواحلها الشمالية فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض
الأعمال بها لتتناسب والتطور الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي تمثلت في
تقوية أسوارها وتجديد مبانيها وتزويدها بالمدافع الساحلية هذا بالإضافة إلي
بناء العديد من الطوابي والحصون التي انتشرت بطول الساحل الشمالي لمصر.
ولما قامت ثورة أحمد عرابي سنة 1882 م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة
الإسكندرية في يوم 11 يوليو سنة 1882 م ومن ثم الاحتلال الإنجليزي لمصر تم
تخريب قلعة قايتباي وإحداث تصدعات بها، وقد ظلت القلعة على هذه الحالة حتى
قامت لجنة حفظ الأثار العربية سنة 1904 م بعمل العديد من الإصلاحات بها
والقيام بمشروع لعمل التجديدات بها استنادا على الدراسات التي قام بها
علماء الحملة الفرنسية والمنشورة في كتاب وصف مصر وأيضا التي قام بها
الرحالة كاسيوس في كتابه سنة 1799 م.

بنيت قلعة قايتباي على مساحة
قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية
واستحكاماتها الحربية وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين
القلعة وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط
بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة، فالسور الأول هو السور
الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع فالضلع الشرقي من هذا السور يطل
على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله أي أبراج أما
الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله
ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية، أما الضلع
الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه
باب، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء
السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات أما
الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر أما الأسوار
الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا
الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة
أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل
خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخرى. والبرج
الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة والبرج
الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج
من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن سطح البرج الرئيسي وقد بني
البرج بالحجر الجيري الصلد.


مكتبة الأسكندرية





تم
إعادة إحياء المكتبة في مشروع ضخم قامت به مصر بالاشتراك مع الأمم
المتحدة، حيث تم بناء المكتبة من جديد في موقع قريب من المكتبة القديمة
بمنطقة الشاطبي بالمدينة. تم افتتاح المكتبة الحديثة في 16 أكتوبر 2002.

يوجد
بالمكتبة مجموعة كبيرة من الكتب المختارة باللغات العربية والإنجليزية
والفرنسية وكذلك مجموعة مختارة من كتب بلغات أوروبية أخرى مثل الألمانية
والإيطالية والأسبانية ولغات أخرى نادرة مثل الكريبولية ولغة هايتي وزولو،
وتتضمن المجموعة الحالية مصادر من المانحين من جميع أنحاء العالم في شتى
الموضوعات.


كوبري ستانلي





جسر
ستانلي أو كوبرى استانلى كما هي التسمية التي يشتهر بها في مصر، هو جسر تم
بناءه لتحسين سيولة المرور على كورنيش الإسكندرية في منطقة ستانلي بحي شرق
الإسكندرية. الجسر من تنفيذ شركة المقاولون العرب يتميز الجسر بجمال
التصميم حيث يشبه تصاميم القصور الملكية في هيئته، كما أن به إضاءة تميزه
وقد أسهم في رفع مستوى المنطقة.


الكورنيش



يعتبر
كورنيش الإسكندرية مزاراً سكندرياً في حد ذاته، إذ يكثر عليه الناس صيفاً
وشتاءاً للتمتع بمناظر البحر الأبيض المتوسط. يتمتد الكورنيش من رأس التين
في حي الجمرك وحتى قصر المنتزه في حي المنتزه.

تم بناء كورنيش
الأسكندرية في فترة وزارة إسماعيل صدقي باشا في عهد الملك فؤاد الأول وقد
أنشأ الكورنيش في ثلاثينيات القرن العشرين حتي قبل أن تنشأ مدينة كان
الفرنسية الكورنيش بها.

تمت إضافة أجزاء جديدة من كورنيش الأسكندرية ابتداءا من منطقة الشاطبي وحتي المنتزه في التسعينيات.


جامعة القاهرة



جامعة
القاهرة (الجامعة المصرية أوجامعة فؤاد الأول سابقاً) هي أقدم الجامعات
المصرية والعربية المعاصرة. تأسست كلياتها المختلفة في عهد محمد علي،
كالمهندسخانة (حوالي 1820) والمدرسة الطبية عام 1827، ثم ما لبثا أن أغلقا
في عهد الخديوي محمد سعيد (حوالي 1850). بعد حملة مطالبة شعبية واسعة
لإنشاء جامعة حديثة بقيادة مصطفى كامل وغيره. تأسست هذه الجامعة في 21
ديسمبر 1908 تحت اسم الجامعة المصرية [2]، على الرغم من معارضة سلطة
الاحتلال الإنجليزي بقيادة لورد كرومر. أعيد تسميتها لاحقاً فعرفت باسم
جامعة فؤاد الأول ثم جامعة القاهرة بعد ثورة 23 يوليو 1952. وتضم عدداً
كبيراً من الكليات الجامعية. تقع الجامعة في مدينة الجيزة غربي القاهرة،
وبعض كلياتها تقع في أحياء المنيل والمنيرة والدقي. ويتخرج منها سنوياً ما
يزيد على 155 ألف طالب.

مع اشتداد ساعد الحركة الوطنية المصرية في
أوائل القرن العشرين انبرت نخبة من قادة العمل الوطني ورواد حركة التنوير
والفكر الاجتماعى في مصر أمثال محمد عبده، ومصطفى كامل، ومحمد فريد، وقاسم
أمين، وسعد زغلول، لتحقيق حلم طالما داعب خيال أبناء هذا الوطن، وهو إنشاء
جامعة تنهض بالبلاد في شتى مناحى الحياة، وتكون منارة للفكر الحر وأساسا
للنهضة العلمية وجسرا يصل البلاد بمنابع العلم الحديث، وبوتقة تعد فيها
الكوادر اللازمة في كافة التخصصات لمشاركة العالم في تقدمه العلمى ولكن هذه
الأمنية وجدت معارضة شديدة من جانب سلطات الاحتلال البريطانى خاصة من
عميدها اللورد كرومر الذي أدرك أن إنشاء جامعة في مصر يعنى إيجاد طبقة
مثقفة من المصريين تدرك أن الاستقلال ليس مجرد تحرير الأرض، وإنما هو تحرير
الشخصية المصرية وانطلاق بها في مراقى المدينة والحضارة. وعلى الرغم من
ذلك فإن هذه المعارضة لم تفت في عضد المتحمسين للفكرة، فسرعان ما أخذ بزمام
المسألة لجنة من الوطنيين الذي بذلوا التضحيات وتحملوا المشاق حتى خرجت
الفكرة إلى النور وأصبحت واقعا ملموسا، وتم افتتاح الجامعة المصرية كجامعة
أهلية في الحادى والعشرين من ديسمبر 1908 في حفل مهيب أقيم بقاعة مجلس شورى
القوانين بحضره الخديوي عباس حلمي الثاني وبعض رجالات الدولة وأعيانها.
وكان أول رئيس للجامعة هو أحمد لطفي السيد.

وفي مساء يوم الافتتاح
بدأت الدراسة في الجامعة على هيئة محاضرات، ولما لم يكن قد خصص لها مقر
دائم وقتذاك فقد كانت المحاضرات تلقى في قاعات متفرقة كان يعلن عنها في
الصحف اليومية كقاعة مجلس شورى القوانين، ونادى المدارس العليا، ودار
الجريدة حتى اتخذت الجامعة لها مكانا في سراى الخواجة نستور جناكليس الذي
تشغله الجامعة الأمريكية بالقاهرة حالياً.

ونتيجة للمصاعب المالية
التي تعرضت لها الجامعة خلال الحرب العالمية الأولى انتقل مبناها إلى سراي
محمد صدقي بميدان الأزهار بشارع الفلكي اقتصاداً للنفقات. وقد كافحت
الجامعة الوليدة لتقف على قدميها، ولكي تتمكن من إعداد نواة لهيئة التدريس
بها بادرت بإرسال بعض طلابها المتميزين إلى جامعات أوروبا للحصول على إجازة
الدكتوراه والعودة لتدريس العلوم الحديثة بها وكان على رأس هؤلاء
المبعوثين طه حسين، ومنصور فهمي، وأحمد ضيف. كما أنشأت الجامعة مكتبة تحوي
نفائس الكتب التي أهديت لها من داخل البلاد وخارجها.

ونتيجة لما
حققته الجامعة الأهلية من آمال كبار عبرت عن تطلعات المصريين، فقد فكرت
الحكومة في عام 1917 في إنشاء جامعة حكومية وألفت لجنة لذلك أشارت بضم
المدارس العليا القائمة إلى الجامعة فضمت مدرستي الحقوق والطب إلى الجامعة
في 12 مارس 1923، وتم الاتفاق بين الحكومة وإدارة الجامعة الأهلية على
الاندماج في الجامعة الجديدة على أن تكون كلية الآداب نواة لهذه الجامعة.
[3]

* وفي 11 مارس 1925 صدر مرسوم بقانون إنشاء الجامعة
الحكومية باسم الجامعة المصرية وكانت مكونة من كليات أربع هي: الآداب،
والعلوم، والطب، والحقوق. وفي العام نفسه ضمت مدرسة الصيدلة لكلية الطب.
* وفي عام 1928 بدأت الجامعة في إنشاء مقار دائمة لها في موقعها الحالي
الذي حصلت عليه من الحكومة تعويضاً عن الأرض التي تبرعت بها الأميرة فاطمة
بنت الخديوي إسماعيل للجامعة.
* وفي 22 أغسطس عام 1935 أصدر
المرسوم الملكي بقانون رقم 91 بإدماج مدارس الهندسة والزراعة والتجارة
العليا والطب البيطرى في الجامعة المصرية.
* وفي 31 من أكتوبر عام 1935 صدر مرسوم بإلحاق معهد الأحياء المائية بالجامعة المصرية.
* وفي عام 1938 انفصلت مدرسة الطب البيطرى عن كلية الطب لتصبح كلية مستقلة.
* وفي 23 من مايو عام 1940 صدر القانون رقم 27 بتغيير اسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول.
* وفي 24 من أبريل عام 1946 صدر القانون رقم 33 بضم كلية دار العلوم إلى الجامعة.
* وفي 28 سبتمبر عام 1953 صدر مرسوم بتعديل اسم الجامعة من جامعة فؤاد الأول إلى جامعة القاهرة.
* وفي عام 1955 انفصل قسما الصيدلة وطب الفم والأسنان عن كلية الطب
لتصبح كل منهما كلية مستقلة، وفي العام نفسه أنشئ فرع لجامعة القاهرة في
الخرطوم ورفرفت أعلام الجامعة على جنوب الوادي.
* وتوالى إنشاء الكليات بعد ذلك فبدأت الدراسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في العام الجامعى 1960/1961.
* وفي عام 1962 أنشئ معهد الدراسات والبحوث الإحصائية، وكذلك أنشئ في
نفس العام معهد العلاج الطبيعى الذي تحول في يناير 1992 إلى كلية العلاج
الطبيعي.
* وفي عام 1964 أنشئ المعهد العالي للتمريض وألحق بكلية
الطب، وفي عام 1969 أنشئ المعهد القومي للأورام، وفي عام 1970 أنشئت كليتا
الإعلام والآثار ومعهد البحوث والدراسات الأفريقية.
* وفي عام 1979 أنشئ معهد التخطيط الإقليمي والعمراني وتحول إلى كلية التخطيط الإقليمي والعمراني في عام 1991.
* وفي عام 1987 تم إنشاء معهد البحوث والدراسات التربوية بجامعة
القاهرة، وفي 12 من سبتمبر 1994 صدر القرار رقم (287ب) بإنشاء المعهد
القومي لعلوم الليزر الذي يعتبر أول معهد عالي لعلوم الليزر وتطبيقاته في
العالم العربى.
* أنشئت كلية الحاسبات والمعلومات عام 1996.


جامعة المنصورة



جامعة
المنصورة هي الحرم التعليمى الكبير لطلاب التعليم العالي الموجود بمدينة
المنصورة. تقع في غرب مدينة المنصورة وجزء منها يطل على نهر النيل.

بدأت
الدراسة بكلية الطب عام 1962 كفرع لجامعة القاهرة ثم أنشئت جامعة شرق
الدلتا بالقانون رقم 49 لسنة 1972 وتم تعديل المسمى إلى جامعة المنصورة عام
1973، وتعتبر الجامعة السادسة من حيث النشأة بين جامعات الجمهورية الثلاث
عشر ويشغل الحرم الجامعي مساحة 300 فدان تقريبا من ناحية الجنوب الغربي
لمدينة المنصورة ويضم كليات الطب – طب الأسنان – الصيدلة – الهندسة -
السياحة والفنادق –الزراعة –التجارة –الحقوق – العلوم – التربية – الحاسبات
والمعلومات – التمريض – الطب البيطري – التربية الرياضية وبعض الوحدات
الخدمية كالإدارة العامة لرعاية الطلاب بملاعبها ومنشآتها وللمدن الجامعية
والأخرى للطالبات ومعظم الوحدات ذات الطابع الخاص التي تخدم الجامعة
والمجتمع، هذا بالإضافة إلى المساحات التي تشغلها كليات الجامعة الواقعة
خارج نطاق الجامعة ككلية الآداب التي تقع بشارع أحمد ماهر وكليه التربية
النوعية المنصورة وفرعيها بمدينتي ميت غمر ومنية النصر، إلى جانب الكليات
المقامة بمدينة دمياط كالعلوم والتربية والتربية النوعية وفرع كلية التجارة
وفصول دراسية لكليات الزراعة والآداب والتربية الرياضية وكلية الفنون
التطبيقية. وهناك مجمعاً ضخماً للخدمات الطلابية بالحرم الجامعي للطلاب
ونادى اجتماعي ومكتبة ثقافية، ومطبخاً حديثاً للعاملين وأعضاء هيئة التدريس
بالجامعة وكذلك مستشفى حديثا للطلاب ولقد حظيت الجامعة بشرف استضافة أسبوع
شباب الجامعات المصرية السابع والذي انعقد خلال الفترة من 5 -10 (فبراير
2005) والذي شرفة بالحضور السيد الرئيس / محمد حسني مبارك – رئيس الجمهورية
ولقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروعات التي أنشئت لهذا الحدث حوالي مائة
وخمسون مليون جنيها منها : جامعة المنصورة قي أرقام للعام 2008/2009 27
كلية كليات الجامعة : 9 مستشفى ومركز طبي عدد المستشفيات والمراكز الطبية :

35 مكتبة و 389480 عنوان عدد المكتبات والكتب بالجامعة :

5527 عضو هيئة تدريس عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة :

123482 عدد طلاب الجامعة :

6238 عدد طلاب الدراسات العليا :

3926
عدد أجهزة الحاسب المتصلة على الشبكة : 5548 طالب - 3000 عضو هيئة تدريس
عدد الاشتراكات والبريد الإلكتروني : 100 Mb/s سرعة اتصال المستخدمين
بالشبكة داخل الجامعة : 34 Mb/s سرعة الربط بشبكة الجامعات المصرية : 6
Mb/s سرعة الاتصال بالإنترنت : رؤساء جامعة المنصورة منذ نشأتها

1. أ. د / عبد المنعم السعيد البدراوى من 1973 إلى 1978
2. أ. د / شفيق إبراهيم بلبع من 1978 إلى 1980
3. أ. د / يحيى أحمد مسعود من 1980إلى 1983
4. أ. د / كمال الدين كمال أحمد من 1983 إلى 1987
5. أ. د / عبد الفتاح محمد حسن من 1987 إلى 1990
6. أ. د / محمد حسنين عمارة من 1990 إلى 1994
7. أ. د / أحمد أمين حمزة من 1994 إلى 2001
8. أ. د / يحيى حسين عبيد من 2001 إلى 2003
9. أ. د / أحمد جمال الدين موسى من 8 /2003 إلى7 /2004
10. أ. د / مجدى محمد أبو ريان من 8 / 8 /2004 إلى 8 / 2007
11. أ. د / أحمد بيومي شهاب الدين من 8 / 2007 حتى الآن


جامعة المنصورة من الجامعات المتصدرة في إحصائيات الترتيب المحلى والدولي

فحسب اخر الإحصائيات في عام 2010م فقد حصلت جامعة المنصورة على المركز التاني على مستوى جامعات مصر بعد جامعةالقاهرة.


جامعة عين شمس



جامعة
عين شمس تعتبر ثالث أقدم جامعة مصرية، تأسست في يوليو 1950 تحت اسم "جامعة
إبراهيم باشا". تشاركت مع الجامعتين السابقتينِ، "جامعة القاهرة" (فؤاد
الأول) و"جامعة الإسكندرية" (فاروق الأول) في إنْجاز رسالة الجامعاتِ
واحتوت الطلب المتزايدَ مِنْ شبابِ التعليم العالي. وشملت عدد من الكليات
والمعاهد الأكاديمية التي طورت مؤخرآ في الجامعة. وتعد الجامعة من الجامعات
العربية المرموقة.

بعد ثورة 23 يوليو 1952، اقترح أن تكون أسماء
الجامعات المصرية لها جذور ومعالم تاريخية من البلاد هكذا في 21 فبراير
1954 تغير اسم الجامعة إلى هليوبلس، وبعد ذلك تغير في نفس السنة إلى اسمها
الحالي عين شمس، الاسم العربي لهليوبلس أو أون التي كانت أقدم جامعة في
التاريخ. جامعة أون تأسست من حوالي 5000 سنة مضت، وكان عندها شهرة واسعه
ومركز من المعرفة والتعلم خصوصآ في علم الفلك والهندسة والطب.

ربما
المثال المتقن للمعرفة والمهاره في معلمون أون هو إمحوتب الكاهن الرئيسي
والوزير والمصمم الذي في 2700 قبل الميلاد صمم أول التركيب الكبير للحجارة،
عَرفَ في التاريخ باسم هرم زوسر في سقارة. يُصرّحُ ورق البردي Westcar
أيضآ بأن مؤسس السلالة الخامسة كان خوري جامعة أون قبل اعتلاء العرش. على
أية حال الانجاز الأكثر أهمية لجامعة أون كان النداء لعبادة الاله الوحيد،
القرص الشمسي آتون، على يدي اخناتون الذي نادى بأفكار كهنة أون.

شعار
الجامعةِ هو المسلّة والصقران، يؤسس رابطة بين الاسم والتاريخ القديم
للجامعة. تمثل المسلة بيت الحياة في مدينة أون، بينما الصقران يرمزان لبيت
الإله المصري في ذَلِك الوَقت.

تتضمن الجامعة 15 كلية ومعهدين
عاليين. في1950، كان هناك فقط ثمان كليات: كلية الآداب ومن بين أعضاء هيئة
التدريس بها الدكتور علي حسن عبد الجيد حنون الحاصل على درجة الدكتوراه من
جامعة ارسطوطاليس بثيسالونيكى باليونان في الحضارة الأوروبية القديمة، كلية
الحقوق، كلية التجارة، كلية العُلُوم، كلية الهندسة، كلية الطب، كلية
الزراعة، وكلية البنات.

في 1969، كلية التربية، عرفَت منذ 1880
ككلية المعلمين، أصبحت الكليةَ التاسعةَ في الجامعة، في 1973 أصبحت كلية
الألسن الكلية العاشرة في الجامعة. على أية حال تاريخ هذه الكلية يَعود
إلى1835.

في 1994 صدر مرسوم لتأسيس كليّتين أكثر، كلية الصيدلية
وكلية طب الأسنان، الدراسة الفعلية بدأتْ السنة التاليةَ في كلتا الكليتين.
في نفس السنة قُرّرَ تَأسيس كليّةِ الحاسباتِ والمعلومات، وبَدأتْ
الدراسةَ السنة التاليةَ. الكليّة الأخيرة التي انضمت إلى الجامعةَ كليّةُ
التربية النوعية، في 1998. وكليّة التمريض تأُسّستْ في 1980، ومعهد الطفولة
تأسس في 1981، ومعهد البيئة تأسس في 1982.


جامعة الإسكندرية



جامعة
الإسكندرية هي إحدى أكبر الجامعات في مصر، وثالث جامعة انشأت في مصر بعد
جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية في القاهرة. تضم جامعة الإسكندرية أكثر
من 20 كلية تدرس مختلف أنواع العلوم الإجتماعية والطبية والهندسية
والرياضية وغيرها، وللجامعة فروع أخرى في مصر خارج مدينة الإسكندرية في
دمنهور ومطروح، ومن المقرر إنشاء فروع أخرى للجامعة خارج مصر في جوبا في
جنوب السودان ، وفي إنجامينا عاصمة جمهورية تشاد، وتتبع جامعة الإسكندرية
مثل معظم باقي الجامعات المصرية لإشراف المجلس الأعلى للجامعات، وهو جهاز
حكومي يقوم برسم السياسة العامة للتعليم بالجامعات المصرية.

يرجع
تاريخ إنشاء الجامعة إلى عام 1938، وذلك في عهد الملك فاروق، وكانت الجامعة
تضم وقت إنشائها كلية الآداب وكلية الحقوق، ثم تلى ذلك إنشاء كلية الهندسة
عام 1941، تم تسمية الجامعة جامعة فاروق في عام 1942، وأعقب هذا إنشاء
أربعة كليات جديدة هي كلية الطب، كلية التجارة، كلية العلوم، وكلية
الزراعة. وبعد قيام ثورة يوليو سنة 1952 تم تغيير اسم الجامعة إلى مسماها
الحالي "جامعة الإسكندرية"، ومنذ ذلك الحين أضيفت للجامعة الكثر من الكليات
الأخرى مثل كلية التمريض، كلية الصيدلة، كلية طب الأسنان، كلية التربية،
وآخر كلية تم إنشائها في الجامعة كانت كلية السياحة والفنادق أنشأت عام
1983، وفي سبتمبر 1989 ضمت جامعة الإسكندرية إليها الكليات والمعاهد
التابعة لجامعة حلوان بالإسكندرية، وهي كلية التربية الرياضية للبنين، كلية
التربية الرياضية للبنات، كلية الفنون الجميلة، وكلية الزراعة بمنطقة سابا
باشا.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://feedwestafeed.yoo7.com/forum.htm
 
جميع المعلومات الخاصه بــ مــــــصـــر و تـــاريخــهـا و حــضـارتـهـــا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:: منتديات فيد و إستفيد ::. :: تاريخ الوطن العربي و الشخصيات الهامة و الآثار :: مـــصــــر [ام الدنيا]-
انتقل الى: